جلستُ على شاطئ البحر عند المغيب أترقّب وصولها، إنه المكان نفسه الذي انتظرتها فيه قبل خمسة أعوام. سألتُ نفسي مرارا قبل أن أطلب رؤيتها مجددا، لماذا أختار هذا المكان الذي شهد على هزائمي كلها؟ ها هو شبح فتاتي يلوح لي من بعيد. أخذتُ أراقب خطواتها وهي تقترب حتى انقشعتْ ملامح وجهها. مددتُ يدي مبتسما لأسلّم عليها فلما تصافحنا والتقت عيني بعينها اكتشفتُ كم أنا الآن مختلف!

التعليقات (14)

  1. حسن يحيى

    مُعبّرة !

  2. T.REX

    حسنا ؛ ماذا سوف نقول ؟

    مبدع دائما السيد عوني .

  3. majjood

    صحيح قصيرة..لكن على أمل أن تكون فاتحة العودة للكتابة. :-)

  4. Nagy

    صحيح جميله وهادئة وسبب أنها معبرة أن هذا الشعور والأحاسيس وهمسات النفس تحدث لكثير منا !!

  5. صمود الإسلام

    جميلة ....لكن كيف أكتشف أنه مختلف من نظرات العيون ؟؟!

    1. عوني

      @ صمود: سأجيبك عن السؤال ولكن القصة القصيرة تعبر عن حالة تغيير وثورة وانتقام ولا تتحدّث عنّي شخصيا.

      اختيار المكان الذي شهد على هزائم المتكلم في النص لكي يواجه الإنسانة أو الإنسان الذي كان سببا لهزائمه هو فعل ثوري.

      مدّ يده أولا وهو مبتسم، وهذا دليل على أنه مسيطر على نفسه وواثق منها.

      النص لم يأت على ذكر ما حدث أثناء المصافحة وشكل النظرة والإبتسامة ولكن يمكن معرفة كل ذلك من خلال إدراك حقيقة قول المتكلم في النص: "كم أنا الآن مختلف"، إذ لا يوجد سبب قوي لعدم تصديقه.

  6. بلقيس فلسطين

    راااااااااااائعه .. قصيــــره ولاكنا في قمة العمق .. أتمنالك التوفيق

  7. همس الأيام

    اسلوب بسيط ومعبــر يتلامسه الأشتياق ..

    كل الشكر ..

  8. بلقيس فلسطين

    إذا يريد الإنتقام لماذا طلب رؤيتها ..؟

  9. سارة

    جميلة جدا و صادقة .

  10. لطيفة المنصوري

    على نفس الشاطئ.. وفي نفس الزاوية طال بك الإنتظار..
    وتغيرت المشاعر.. وأعلنت معها بداية مرحلة جديدة..
    ربما نجحت جلساتك تلك في تشكيل غايتك في المرحله المقبلة..
    لـ تكون أكثر نضجاً.. أصدق إحساساً.. أكثر واقعية بعد قسوة التجربة..

    وقفة جميلة مـُـعبرة..
    اعذر مجراتي المتواضعه لسطورك..

  11. مؤمن

    جميلة هذة الفضفضة
    والاحساس العميق

  12. المستشار

    طالما أنك حول البحر فسيتسع لهمومك مهما كانت

    أرجو أن يكون اللبيب بالإشارة يفهم

  13. Kefah Alshamari

    هكذا هي الدنيا تجمعنا بمن نحب وتفرقنا ثانية وتترك غبارا عالقا على صفحات الذاكره ومع تراكم السنوات وتدافع الجروح الى مسىرى الدم يصبح الغبار تلال من الاوجاع تحجب الضوء عنا لهذا نرغب ان نلتقي ثانية كي نغسل بماء البحر اوجاعنا كي نتنفس من جديد هواء نقي بلا شوائب ولا ضير في ان نفترق من جديد لان لقاءنا بات بلا ملامح

شارك برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بـ