جلستُ على شاطئ البحر عند المغيب أترقّب وصولها، إنه المكان نفسه الذي انتظرتها فيه قبل خمسة أعوام. سألتُ نفسي مرارا قبل أن أطلب رؤيتها مجددا، لماذا أختار هذا المكان الذي شهد على هزائمي كلها؟ ها هو شبح فتاتي يلوح لي من بعيد. أخذتُ أراقب خطواتها وهي تقترب حتى انقشعتْ ملامح وجهها. مددتُ يدي مبتسما لأسلّم عليها فلما تصافحنا والتقت عيني بعينها اكتشفتُ كم أنا الآن مختلف!
مُعبّرة !
حسنا ؛ ماذا سوف نقول ؟
مبدع دائما السيد عوني .
صحيح قصيرة..لكن على أمل أن تكون فاتحة العودة للكتابة. :-)
صحيح جميله وهادئة وسبب أنها معبرة أن هذا الشعور والأحاسيس وهمسات النفس تحدث لكثير منا !!
جميلة ....لكن كيف أكتشف أنه مختلف من نظرات العيون ؟؟!
@ صمود: سأجيبك عن السؤال ولكن القصة القصيرة تعبر عن حالة تغيير وثورة وانتقام ولا تتحدّث عنّي شخصيا.
اختيار المكان الذي شهد على هزائم المتكلم في النص لكي يواجه الإنسانة أو الإنسان الذي كان سببا لهزائمه هو فعل ثوري.
مدّ يده أولا وهو مبتسم، وهذا دليل على أنه مسيطر على نفسه وواثق منها.
النص لم يأت على ذكر ما حدث أثناء المصافحة وشكل النظرة والإبتسامة ولكن يمكن معرفة كل ذلك من خلال إدراك حقيقة قول المتكلم في النص: "كم أنا الآن مختلف"، إذ لا يوجد سبب قوي لعدم تصديقه.
راااااااااااائعه .. قصيــــره ولاكنا في قمة العمق .. أتمنالك التوفيق
اسلوب بسيط ومعبــر يتلامسه الأشتياق ..
كل الشكر ..
إذا يريد الإنتقام لماذا طلب رؤيتها ..؟
جميلة جدا و صادقة .
على نفس الشاطئ.. وفي نفس الزاوية طال بك الإنتظار..
وتغيرت المشاعر.. وأعلنت معها بداية مرحلة جديدة..
ربما نجحت جلساتك تلك في تشكيل غايتك في المرحله المقبلة..
لـ تكون أكثر نضجاً.. أصدق إحساساً.. أكثر واقعية بعد قسوة التجربة..
وقفة جميلة مـُـعبرة..
اعذر مجراتي المتواضعه لسطورك..
جميلة هذة الفضفضة
والاحساس العميق
طالما أنك حول البحر فسيتسع لهمومك مهما كانت
أرجو أن يكون اللبيب بالإشارة يفهم
هكذا هي الدنيا تجمعنا بمن نحب وتفرقنا ثانية وتترك غبارا عالقا على صفحات الذاكره ومع تراكم السنوات وتدافع الجروح الى مسىرى الدم يصبح الغبار تلال من الاوجاع تحجب الضوء عنا لهذا نرغب ان نلتقي ثانية كي نغسل بماء البحر اوجاعنا كي نتنفس من جديد هواء نقي بلا شوائب ولا ضير في ان نفترق من جديد لان لقاءنا بات بلا ملامح